============================================================ اا الشيخ أمين الدين الصالحي الهلالي الدمشقي أحد الموقمين للاحكام الشرعية بدمشق هو الشيخ الشاعر، الناظم النائر، أمين الدين بن عثمان قرأ أولا القرآن، وطلب العلم فقاق على الأقران. لكنته بعد ذلك تر كه: وحاه عنه بطريق سلكه، وهو طريق (2111) التوقيع للأحكام في الحاكم، فاقتمر على خدمة التوقيع وعلى نظم الشعر، لكنه كان غالبا لا يچيد إلا في الهجاء سمعت من لفظه مرات وهو يقول: كل شاعر له عينان نضاختان في فكره؛ الواحدة عذبة للمديح وما يضاف اليه والثانية متقنة* للهجو وما يقاس عليه ، وأمتا أنا فإن لي عينا واحدة فقط، وهي العين الثانية، فإني لا أعرف إلا الهجو والمثالب ، ولا أذكر في شعري سوى القدح والمعايب فقلت له: تبتا لك يا بغيض) وهل يليق(1) بك أن تقبتح محاسن القريض ؟ فقال : هذه جيبلة ذاتيتة، وطبيعة على القبح مبنية. وحاصل الأمر أنه كان ميقتراض الاعراض، وسيفا يقطع به على مقتضى الأهوية والأغراض فمفا الله تعالى عنه وعن أفعاله، ولا كتب عليه من أقواله.
وأمين الدين هذا هو ابن عم الشيخ الفاضل الكامل الشيخ محمد الصالحي الهلالي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف الميم: (1) ساط من