تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بيتنة ولا وثيقة، رأى قريتنا بورين فاستقل بنيانها ، ولم يعرف أهلها ولا سكانها، بعد ما أخنى عليها الزمان، وفرق منها أهلها والسكان وحكى ذلك للشيخ أسد الدين بن معين الدين ، فكتب إلي الشيخ المذكور هذين البيتين متفضلا، وبلطفه متجملا) ليس متحملا: بورين طولي على البلدان (1) وافتخري على المالك من شام ومن يمن فكيف لا تفخرين الأرض قاطبة بالفاضل المقتدى في فعله الحسن قلت، : وهما على أسلوب بيتين كتبا للقاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني ذي الوزارتين وأجبته مرتجلا، ومن التقصير خجلا، بقولي: بعالم فاق كل الناس تبريزا تبريز طولي على البلدان وافتخرى آيامه فحسبنا الكل نوروزا مولى الورى اسد الدين الذي سعدت لازال يرقى الى أوج العلا شرفا ال ونال في الدهر تكريما وتعزيزا قلت : وبيي وبينه مراسلات وافرة، ومكاتبات متكائرة، ذ كسرت في ترجمة تلميذه الفاضل ، الحاوي لأشتات الفضائل ، أحمد چلبي ابن القاضي شمس الدين محمد بن المنقار الحلبي ثم الدمشقي ، لأنيه كان سببا في إيرادها، وباعثا على إنشانها وانشادها وكان (2102) المولى أسد الدين المذكور قد أصيب في شعوره والله فاختل بعض أموره ونسب ذلك إلى سقاية من بعض النساء تعالى أعلم بحتائق الأشياء.

(1)* "الأيام

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٤٧