تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأصل . إذ الأصل في الأسماء المعربة الصرف . فعلم أن كثيرا من العلل النحوية لا يجب اطترادها لأنها مناسبات تذكر بعد الوقوع بقدر الإمكان (101 ب) وليست أمورا حقيقية . ويمكن أن يستخرج لما يعترض به وجه كما ذكرنا نحن في غد بالنسبة الى أمس. وأيضا لنا أن نمنع ان غدا يتضمن الألف واللام كأمس ، ويجوز أن تكون دلالته على معين. ا تارة وعلى غيرها أخرى بحسب الوضع لعلم الجنس) فإنه يدل على معيتن (1) يفيد الحضور تارة وأخرى على الجنس من حيث هو : والله أعلم. ولو رأى راء في كلام بعض النحاة وجوها غير ما ذكرناه في تعليل المسألة لا يلزم من ذلك أن لا يكون ما ذكرته صحيحا، لأنها كلتها مناسبات تذكر بعد الوقوع كما مر آنفا وتستخرج منها القرائح بقدر ما عندها قال ذلك وكتبه أسد الدين بن معين الدين الشافعي رضي الله عنهما حامدا مصلتيا مسلما.

وكتب بعد ذلك بخطته قول الأديب أبي الفتح البستي رحمه الله تعالى : لئن أبصرت في لفظي فتورا ولفظي والبلاغة والبيان فلا ترتب بفهمي إن رقصي على مقدار إيقاع الزمان انتهى قلت : وقد كان بعض المتقللين بالحسب (2) ، المتكثرين بالنسب على أنته نسب ضائع مدعى ليس في الأنساب حقيقة، ولا توجد له (1) ما ين الحطين القائين ساقط من، ب (2)، ب المتقللين من الحب*

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٤٦