تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قبة خلف مزار سيدي الشيخ أرسلان (1) قد س سرأه العزيز . وباب القبة الى الآن موجود. فثار الناس لذلك وقالوا : كيف تدنى قبة في مقبرة مسبلة؟ وهذا لا يجوز واستفتوا على ذلك مفتي الشافعية إذ ذاك) وهو السييد كمال الدين بن حمزة الحسيني مفتي دار العدل ، واستفتوا على ذلك أيضا شيخ الإسلام تقي الدين بن قاضي عجلون شيخ الشافعيئة في زمانه (2). وسعى في ذلك جماعة من المتعممين أيضا فافتى السيد كمال الدين باستحقاق القبة المذكورة الهدم لكونها بنيت في مقبرة مسبتلة وبلغني أن التقي ابن قاضي عجلون أفتي بعدم استحقاق القبة الهدم .

قعند ذلك تارت فرقة من العوام وأخذوا الفؤوس والمعاول وذهبوا الى القبتة المذكورة فهدموها فاستشاط لذلك محب الدين المذكور: وكان من كبار أرباب الدولة في زمانه ، لأنته كان ناظر الجيش . وأخذ معه عظام الموتى الى باب السلطان الغوري بمصر وقال له: يا مولانا!

وجدت لك كنزا موقوفا على بخور . فقال له السلطان : عندي بخور.

فألقى بين يديه كثيرا من العظام وقال : هذه عظام والدي استخرجها فلان وفلان ، بمساعدة فتوى فلان وفلان ، وأعانه في ذلك فلان وفلان .

وما فعلوا ذلك إلآ لكوني منسوبا إليك ومعتمدا عليك فرمم السلطان بأن يؤتى بالجماعة كلهم مقيدين الى مصر . فأخذوا كذلك . فلسا ووصلوا الى مدينة مصر نزل كل واحد عند صاحب له من (1) في شرق باب توما . مايزال الزار كاثما. الظر ذيل ثمار المقاصد، 233: التجد اط دعق القدية (2) ذكر الغزي هنه الحادثة في ترجمة قي الدين بن عجلون . الظر الكواكب السائة 116/1، ثم اشار اليها في ترجمة على بن ميمون . الصدر السابق 226/1

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٤