============================================================ 154 عمر چلبي ابن جمال الدين ابن عبد الرحمن ابن قاضي القضاة ولي الدين ابن قاضي مصر والشام شهاب الدين ابن القاضي محمود من بني فرفور، بضم الفامين : اجتمعت به بمنزلي نهار التاسع والعشرين من شوال سنة إحدى وعشرين بعد الألف، فرأيت معه بعض أوراق من خطبة والده جمال الدين المذكور . وكان ذا خط نسيب، وفضل عجيب فرأيت منها ورقة قد كتيت هذه القصيدة فيها) وهي قول عبد المحسن بن حمود الحلبي جعل الله عاقبته محمودة في العدبى، فكتبتها وهي هذه: ونيران حزن القلب بالشيب شبت توالت مسرات الضباثم ولست حلت لي أيامى بشرخ شبيبتي زمانا ولكن حين مرت امرت إذا ابتسمت منها الرياض اكفهرت سقى الله ايام التصابي صوائبا 7-4 ومرت بها ريح الشمال آبلت فكم روضة مرضى إذا القطر بلها (1) حراما إذا حلت بمثلي أحلت(1 شربت بها راحا تريح من الأسى إذا ما تجلت للنفوس تجلت وكم غمة يردي النفوس حلوها (1) هذا اليت لا يوجد في*
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي