تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أحمد بن أبي الوفا الحتبلي ، وصار المدرس بنفسه يقرأ في متن الآجروميتة، في علم العربية . وهذا من العجائب فسبحان الدام الباقي : وكم قائل مالي رأيتك راجلا فقلت له من أجل أنك فارس ولقد خطر لي أن أنشد هذه الأبيات الأربعة وهي أبيات أنشدها الشيخ الإمام ، الفاضل الهمام ، الشيخ علاء الدين بن عماد الدين الشهير بين أولاد العرب بالشيخ علاء الدين الأحدب . وهو عند الأروام كهك ملا. وسبب إنشائه لهذه الأبيات أنه كان مدرسا بالعادلية الصغرى، فأعطوه بد لها النقورية) وأعطوا العادلية الصفرى للشيخ الطيبي الكبير. فأنشد عند ذلك الشيخ علاء الدين هذه الأبيات مرتجلا في شأن عزله، وأخذ العادلية منه مع غزارة فضله، وهي: (190ب) تقول العادلية وهى تشكو اليم سقوطها بعد العروج ابحراق الشهاب وفقد فضل ومنع للعلاه عن الولوج وجمع للأراذل في بروج وتفريق الأفاضل عن دروسي فقل للاعور الدجال هذا زمانك إن عزمت على الخروج بيت على انها الآيام قد صرن كها عجاتب حتى ليس فيها عجائب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٧٢