============================================================ 4 كتب لصاحب الترجمة الأستاذ العارف (2189) بالله تعالى سيدي محمد البكري الصديقي لما بينه وبين أبيه من المحبة شعرا : أنت عبدا للطيف ألطف عندي من صبأ في صباح روض اريض اك أهديت غير شيء ولكن ربما زانه اليك قريضي وكتبت أتا اليه بهذه الأبيات مع رسالة الإمام القشيري رضي الله تعالى عنه حين رددتها اليه بعد استعارتها مته في شهر رمضان من سنة سمع عشرة بعد الألف : يا من له صدق المقاله أرسلت نحوكم الرسالة ما يكسب الطبع اعتداله فقطفت من ازهارها ماليس تصحبه الملاله وجنيت من ثمراتها ما شمت في الدنيا كماله من لفظ كل مكمل يهوى الظلوم بها العداله ونصيحة من أهلها من ذاق سكرها حلاله هذي ثمار آينعت في الخلق ير تكب الضلاله هذي هداية من غدا وتطلعت منها الغزاله فيها شموس أشرقت في الدهر لن تلقى مثاله فيها كرام جودهم
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي