تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ درس بالشامية البرانية مع انه حتفي، والمدرسة المذكورة مشروطة * لأ علم علماء الشافعية . ولقد ابتدأ ذلك (1) والده ، وتبعه ولده (2) وقد أر يسلت للفقير المدرسة الشامية البرانية ، من دار السلطنه العلية فسطنطينئية وكان المريسل لها المولى أحمد افندي ابن المرحوم القاضي عبد للفني أفندي، لأنه كان قاضي العساكر في جانب أناطولي) ودمشق داخلة فيها (ولما وصلنا منشور المدرسة فتحنا بها باب الاغلاق) وجمعنا الفضلاء على دروسها بعد الافتراق) (3) ثم سعى فيها عبد اللطيف چلبي المذكور بالمال . وبالله لقد أرسل إلي بعض توابعه يخا طبني على ان يدفع لي أربع مثة غرش وأفرغ له عن المدرسة، فما قبلت، مع علمي بأن الجاهل الاياشي قاضي مكة سابقا يسعى له عليها ويأخذها، وذلك لأنه حنفي. وما كنت اخذتها إلأ بشرط واقفتها انها لأعلم علماء الشافعية فلو فرغت لخالف قولي فعلي ثم ان عبد اللطيف جلي المذكور مات بعد جيء المدرسة له بنحو أربعة اشهر ، وكنت بالطمع الأشعبي أظن أن القاضي يرسل إلي تقرير المدرسة لموت عبد اللطيف چلبي، فما فعل ذلك، بل أعطى المدرسة لشاب حنفي من توابعه يقال له علي چلي فان كان أهلا لها فقد وفمت: موقمها، وإن لم يكن أهلا لها فقد ظلمها وظلم أملها الذي طابق وصفه شرط واقفتها.

(1) في "ولهد ابتدأ عنه الحطيثة والده

(2) في زيادة *... ولده وتردى وراءه في واديه وهوم يوم القيامة بجواب ذلك عند باربه، وبجواب البيت الذي بناه، وتحمل وزره في بناه

(3) زيادة من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٤٦