تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 قلزم أن ابن سيفا، سار به البحر الى ساحل حيفا ، ورجع الى بلاده بعد رحيل ابن جانبولاذ عنها، وأخخذ ما أخذه من أملها ومنها.

فلم يكن له هم سوى إهلاك عبد النافع . وإزالة ماله من الأموال والمنافع .

فلم يظفر به لربه، بعد خوفه على روحه در هبيه. وقد آخفتهفي محل الغائط امراة شمطاء عجوز. وقالت : هذا من أهل العلم فقتله لايجوز . وخرج من محل الخارج ، وغتير صورة خوفا أن يقتل كالخوارج وقتل رجل من أصحابه ، وصلب قريبأ من بابه. وهو محمتد البتعلى المؤذن بطرابلس الشام . واستمر عبد النافع خارجا من البلد عليه ظلام ) فوصل مستخفيا الى حلب. والى إبن جانبولاذ أداه الهرب، وبقيت: عياله في طرابلس، وأملاكه فى حماه، وجمه في حلب وأنشد فيه بعض الأفاضل متمثلا : في قرى مضر جسمه، والاصيحا ب شآما ، والقلب في أجياد فمات في حلب في إحدى الجمادين من شهور سنة ست عشرة بعد الألف . واستمرت أولاده في طراباس مقيمين . والمقدر واقع لا يفوت ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدأ، وما تدري نفس بأي ارد تموت﴾(1) (1) سورة لنمان 31 - الآية 34

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٤٤