تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عللا وحد السمهري الذابل وسقيت حد السيف من أعد ائكم فبلا يلي بين الغري وبابل لكنني اخرت عنك الشقوتي فأقل من حزن ودمع سائل هبني خرمت الطعن في اعدائكم ولد (1) مولانا الشيخ علاء الدين المذكور على ما أخبرني به من لفظه في التاريخ المذكور في صبيحة نهار الجمعة مستهل شوءال سنة خمسين وتع مية. وقرا القرآن على مشايخ منهم والده الشيخ ناصر الدين الطرابلسي امام الجامع الأموي، وعلى شبخ الاسلام ولي الله تعالى الشيخ الشهاب الطيبي الكبير، وعلى الشيخ عبد الوهاب امام الحنفية والشيخ شهاب الدين الأيدولي إمام الجامع الأموي على مذهب الشافمي رضي الله تعالى عنه، وعلى الشهاب الفلوجي الامام أيضا بالجامع الأموي على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه وجمع القراءات السبع ثم العشر أيضا على المشايخ المذكورين أعلاه وقرا الفله على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه على الشيخ عبد الوهاب المذكور وأخبرني أنه قرأ عليه كتاب (كنز الدقائق) في الفقه بطر فيه وقرا (صدر الشريعة) بطرفيه أيضا على شيخه وشيغنا الشيخ نجم الدين البمني خطيب الجامع الأموي ومفتي الحنفيه بدمشق. وقرأ عليه أيضا (شرح المنار! في أصول فقه الحنفية، وقرأ الفرائض على شيخها على الاطلاق الشيخ محمد النجدي الحتبلي الفرضي بالمدرسة العمرية بالصالحية، وعلى الشهاب العلموي الملقب بشكاره والد الشبخ يوسف العلموي الشاعر المذكور في هذا المجموع .

(1) من هنا الى قوله * قلث : واستمر الشيخ، لا برجد في ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٣٤