============================================================ 141 الشيخ علاء الدين الطرابلسي الشيغ الصالح ، البركة الفالح المقري المحدث، الحافظ علاه الدين علي الطرابلسي ثم الدمشقي الحنفي، إمام الجامع السليمي بالصالحية، من نواحي دمشق المحمية كان من الصدر الأول ، وممن عليه في القراءات المعؤل . وكان أولا تابعا لمذهب الإمام محمد بن إهريس الشافعي رضي الله تعالى عنه، ثم انتقل الى تفليد الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه، وصحب قاضي الفضاة ابن عبد الكريم ، وكان القاضي الذكور متعصبا على الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه فوافقه على مراده، وتابعه على اعتقاده وقد اجتمعت به في الصالحية، بدمشق الحمية يوم الخيس رابع المحرم الحرام، افتتاح شهور سنة سبع بعد الالف، وذلك في منزل صاحبتا الشيخ محمد بن المرزمات الحتبلي فندا كرنا شينا من التاريخ إلى أن انجر الكلام الى ذكر الحسين رضي الله تعالى عنه وما نحين به، (184 ب) وما صار إليه مع من مصه من آل البيت النبوي على صاحبه ألف ألف تحية وألف الف سلام: فقال لي الشيخ علاء الدين المذكور رأيت في ديوان المولد، الحافظ المحدث الشيخ ابراهم الناجي هذه الأبيات فحفظتها) وهي لبعض أهل العراق : أحسين والمبعوث جدك بالهدى قسما يكون الحق عنه سائلي لو كنت شاهد كر بلا لبذلت في تنفيس كربك فوق جهد الباذل
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي