تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 1 (123ب] علي افندي الدفتري بدمشق الشام سقا جماها صوب الفمام ورد من الديار الرومية، إلى مدينة دمشق المحمية (1) مرة في سنة ست وتسعين وتسع مثة، وتعاطى مصالح الدفتر على وجه حسن- مرضي ، ونزل في البيت المقابل للعادليتة الصقرى بدمشق) بالقرب من المدرسة المباربة لقلعة دمشق، وهي دار الحديث الآشرفيتة ثم سافر من دمشق وجاء إليها في سنة عشر. بعد الألف تقريبا، وورد في هذه المرة متكبترا غشوما ، متعظتما إلى القاية (2) ظلوما . وسبب ذلك انه قدورد في هذه المرة صاحب مال عظيم حصله من ديار بكر كان بها صاحب الدفاتر السلطانية وكانت له مع ذلك فضيلة تامة "(3) علميتة يحاضر في سائر الفتون ، لا سييما في المعقولات (1)، لأقه في الاصل كان قاضيا ببعض الكدان والقصبات (15). وخرج إلى طربق الدفتر من طريق العلم . وكان ذا معرفة بلسان الفارسية إلى الغاية (1) ب ، * علي أنندي الدفرى بدمشق، رجل وود من ديار الروم إلى دمثق سنة0 ولد سفط من ب الشام سقاها صوب الغام (2) قوله متعظا إلى الغاية ساقط من ب، (2) مة ساقطة من ب، (4) قوله يحاضر في سائ الفنون لا سيما في المسولات ساقط من ب، * ) قوله ببعض البلدان والقصبات سابط من ب،

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٩٧