تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأحمدية. وجعل في عنقه حبلا وسيفا مسلولا ، ونادى في ديوان السلطان : يامولانا السلطان 1 أنا مظلوم . فجمهوه بحضرة السلطان ، وانزله السلطان واكرم تزله.

وبعد ذلك ورد الخبر إلى الشام بأن حضرة السلطان أراد آن يعطيه منصبا يحكم فيه من بلاد رملئي، فهجم على السلطان، نصره الله تعالى العلماء والمدرسون وقالوا : هاذا رجل فد فتح في سور المك طامة لأتسد الا برأسه . وأشاروا على السلطان بقتله . فيقال إنه قتله وقتل جميع أقاربه شر قتلة . والله اعلم بحقيقة الحال قلت : وقد صح بعد هاذا أن السلطان قبله وماقتله كما تقدم .

وقال : هاذا جاء بالأمان، فيجب العفو عنه، والعفو من شأن أهل الإيمان وأعطاه حكومة ومشوار، وارسله إلى تلك الديار.

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٩٦