============================================================ فكانوا نحو عشرين ألفا من الأبطال. وجامت بذلك البشائر الصادقة على ألسن البشائر الق هي بثغور السطور تاطقة ، الى دمشق المحروسة . دامت ربوعها المأنوسة وأخبرني فخر البوابين في باب السلطنة العليئة ، والمالك الأحمدية باقي آغا ابن المرحوم أحمد لما قدم إلى دمشق في أوائل جمادى الآخرة، بعد حضورء القتال المذكور بالذات، وعلم ذلك بنفصيل الحال لا باجمال الروايات، أن الذين مسكوا من البغاة يوم الحرب كانوا نحو اثني عشر ألفا وقتلهم الجلاد بيده والوزير ناظر إليه وذلك ماعدا من قيتل في ساحة القتال فإن اولئك قد زادوا على العدد في ذلك المجال ثم إن الأخبار وصلت إلينا في مكاتيب من حضرة الوزير الأعظم المشار اليه سابقا ، فإنه أرسل المكاتيب المذكورة إلى أعيان دمشق في يوم الثلاثاء ثاني شعبان المعظم من شهور سنة سبع عشرة . ووصل إلى الفقير كاتب الأحرف من ذلك كتابان ومضمونهما متقارب وحاصله ان ابن القلندر العاهي وقره سعيد وآغاجدن بيرى والكل اكابر المصاة اجتمعوا بالقرب من مكان بقال له كنو كتسون بضم الكاف الأولى رسكون الواو وسكون الكاف الثانية وضم السين . وتشاوروا وقالوا : آل عثمان لا يبقون على أحد منا إن قدروا ومالنا مهرب ولا مذهب فالواجب أننا نقاتل جموع السلطنة المجتمعة مع الوزير. فإن أخذناهم كانت البلاد لنا، وإلا فالقتل أمر لأيد منه ثم تحزبوا وتجمعوا فرقا، ولاقوا الوزير يوم الثلاثاء الثالث من شهر ربمع الثاني وما كان مراد الوزير القنال في ذلك اليوم ، اكونه يوم الثلاثاء فلما تقارب الجيشان، وتقارن الفريفان ، أقدم جيش البغي، وتقدم فلزم أن جيش الوزير ، يقابلهم وبقاتلهم فوقع القتال بين جاليش العساكر
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٩٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي