تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فذهب الشيخ محمد ابن الشيخ سعد الدين الجباوي إلى ابن جانبلاذ يريد التكلم معه فيما يصير إليه حاله بالنسبة إلى المدينة فساله ابن جانجلاذ عن ان سيفا . فقال له : إنه خرج البارحة من المدينة ليلا خائفا يترقب، وفي صحبته الأمير مومى بن الحرفوش فإن الأمير مومى المذكور خرج مع ابن سيفا من جهة باب الفراديس. فلما وصلا إلى الباب المذكور وجداه مقفلا، ولم بحدا له مفتاحا. فأمسك الأمير مومى بيده فاسا كبيرة وضرب بها حديدة الباب فقطعها. وخرج مع ابن سيفا هاربين الى جانب صن الأكراد.

فلما ذكر ذلك ابن سعد الدين لابن جانبلاذ أنكره ، وقال له : أتحلف على أن ابن سيفا ليس في دمشق؟ فحلف له فصدقه، وغضب لذلك.

وقال : أهل دمشق لو أرادوا السلامة هنفي ما مكثنوا ابن سيفا من الخروج، وهم يعرفون آننفي ما وردت بلادهم إلاء لأجله ، فإنته قد اشترى السفر علي من جانب السلطنة بخمسين ألف دينار من الذهب ونادى عند ذلك في السكبانيته أن يذهبوا مع الدروز جماعة ابن معن لنهب دمشق. فوردت السكبانية والدروز أفواجا إلى خارج دمشق، وشرعوا في نهب ماكان خارج دمشق من الحلات فاكثر التهب وقع في الصالحية ، وفي قبر عاتكة، وفي الشويكة، وفي باب المصلى) وفي القبيبات.

والقبيبات هي محلكة ابن سعد الدين، وهي حلة كبيرة يخرج منها الف رجل مسلتح ، لكن ابن سعد الدين هذا أتى من عند ابن جا نبلاذ برجل يقال له عقيل ليحرس بيته. فحرس بيته وأطلق البغاة على بيوت القبيبات . فنهبوها نهبا عامتا . وكان الشيخ المذكور سببا لغهبها،

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٧٨