============================================================ صاحبنا ورفيقنا الشيخ (1) صالح المصري1 اتفق أنه سار معي إلى قرية يبرود من تواحي دمشق الشام، سفاها صوب الضمام، وكان ذلك في ذي القعدة الحرام من شهور سنة احدى بعد الألف. وسبب المسير أن ريع القرية المذكورة وقف مدرستنا الناصريتة الجوانية فذهبت لتحصيل ريع القرية المذكورة، بصدق النية، وخلوص الطويتة لأن تدريس المدرسة المذكورة كان قد فوض الينا، وعين علينا، فلما رصلت اليها، ودخلت عليها، جسنا خلال بيوتها، واستقصينا حاسن نعوتها . فرأينا ما يدل على عظم أصل البناء في القرية المذكورة .
وهي في الحقيقة من البلاد القدية المشهورة، ورأينا آثار كتيسة مبنية بالقسيفيساء الذهبية) المنسوب إلى بناء من بناء قسطنطينية غير آنها مهدومة الأركان، وقد وقعت عروشها على الحيطان) وأختى عليها الذي اخنى على لبد . وتداولتها أيدي الزمان ومن يبقى إلى الأبد فرأيت بها دارا دار عليها جور الزمان، وتغلب عليها تغلب الحدثان ولم يبق منها سوى العتبة العليا . وفوقها أبيات فقيش بالخط الأعلى. فتأملتثها كثيرا وأجريت العبرة عبرة أسالت مطرا غزيرا فإذا هي هذه : (1) هنه الترجمة ساقطة من