============================================================ فأنس الفتى في نفسه بقرينه ال و سل عنه تستأنس به الكامل النديا وقد أعربت الفاظه عن بديعها ال و في سبقها فاقت على العرب العربا فلا رطب إلا ما جنى ثمراتها ولارطب إلا ماجرى ذوفماكذبا (4) قد اغدودقت يمناه عن برق بشره وفاق بوبل الفضل شعره سحيا و اسس فضلاما استطاعواله نقبا تضلع علما محكمات دروعه واحكمت تسجيلا على الحاسد العتبا حكمت له بالفضل دون صحابه أرق من الضخضاح يبدي شمائلا بأوفر من عشب الربا غطر الشغبا نزيلا بها إلا وتستغفر الذنبا وما قدمت شهباؤنا غير ذاته ولما سمعنا منه عذب حديثه نسينا ولم نذكر عذابا ولا نصبا وهل من تصابى مثل من قد صباصبا اليك توجهنا بها لا إلى السوى ذكرت رسالات مضت فاستفزلي من الفكر ماض ينتضي الصارم العضبا وقام يراعي كالقنا مادديته على الطرس حتى ذال(1) المسلك الصعبا وقلت له لاتقطع الكتب بيننا فلم الق ما يبقى سوى رقوك الكتبا (1) م *دونهم* 2)، وفاق بفضل من شعره سحبا (3)شبانا (4) م ذلك خطأ.
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي