تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 20 وأي فتى قد بصر الله لبه ولما دعاه الفضل من اهله لبى 0 هم أخرست في حبهن عنادل وفي الروض صوت الصعوقد اقلق القضبا و قد حضرت لامن فراسته الذبا وغابت أسود الغاب يوم فريسة من الذكر بالحسنى وإحسانهم نها وليس يفيد الناس إلا مغانم ال يروغ بثوب الغول أو بردة الحربا فتبا لخل راغ عنك مثعلبا 1 وقامت له العرجا ولاقت له الحدبا و كم قعدت عن سبقها كل صافن وقديبست ضرع الأمان بهاخلبا( ومن حلب كان العظام من العلى من الخط فيها شاهد الناظر الحبا إلى ان اتاح الله بعض بقية على بث آداب لنا تسحر اللتبا فلما التقينا وانطوينا اشارة تيقن طرفي آن مرآك نوره محيط به والقلب غادرته القطبا شربت كؤوس القرب مترعة بكم ومع غيركم ذا تيممها تربا (5ه1ب) واني لمجبول على الود طينة وأحفظ بر العهد لا اغضب الربا اتى من دمشق فاضل بعد فاضل ولكن ضياء البدرقد مزق الحجبا هو الحسن المشهور عذب حديثه وموصوله بعدي مسلسلة الحزبا رجائي بأن لا يبعد الله ذاته عن الغيب في الأولى كذلك في العقبى 1) هذا البيت ساقط في

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤٥