============================================================ 122 الشيخ سعد الدين بن سعد الدين الذي صار الآن شبخا في طايفة بني سعد الدين.
لما كان (1) يوم السبت عاشر جمادى الأولى من شهور سنة اثنتين وعشرين بعد الألف صدرت جمعية كبيرة عن الشيخ المذكور. وسبب الجمعية أن الشيخ صاحب الترجمة (2) زوج ابنه الشيخ موسى لابنة عمته لشيخ حمد بن حيي الدين بن حسن بن الشيخ حسين ، واجتمع بابن أخيه الشيخ كمال الدين في بيت الشيخ كمال الدين وصالحه هناك، وكان بينهما المقيم المقعد) فحضر الشيخ كمال الدين إلى العقد المذكور مع أخيه حسين ، وكان الاجتماع في القاعة المعظتمة القي كانت مبنية على امم الشيخ عيسى بن حمد بن سعد الدين) وهي في الحقيقة من محاسن الآبنية في دمشق وكان المهر ست مئة دينار من الذهب : أربع مثة المتقدم ، ومثتان المؤختر . وكان الوكيل من جانب الزوجة الشيخ شمس الدين الميداني الشافعي ، وكان الو كيل من جانب الزوج الشيخ شرف الدين الدمشقي الشافعي وكان الجلس حافلا، فلذلك ارتبك الشيخ شمس الدين في لفظ العقد وقال للشيخ شرف الدين الدمشقي : زوجتنك مولئيتي ثم قيل له ليست موليتك وانما هي موكتلتك، وأيضا 1)ب وتت في يوم السبت عاشر جمادى الأولى من شهور. عنده جعيهة كبيرة، وسبب الجية00 (2) ب ان الهيخ ممد الدين المذكور