============================================================ وقد أخبرني سنان باشا المذكور من لفظة لية الاثنين تاسع ذي الحجة المذكور أنه رأى بعينه رجلين من السكبان وجه كل عنهما بندقيته إلى الآخر وقتل كل منهما الآخر عندما تحققوا الخذلان، خوفا من السياسة العظمى . وأخبرني أيضا أن رجلا منهم كانت زوجته معه، فلما تحقق أنهم مأخوذون قتل زوجته بيده ، والقاها في البرية خوفا من وقوعها في يد المساكر السلطانية . وبالجملة فالحمد له على هذه النعمة العظيمة) التي أوجبت الفرجة الجسيمة، في البواطن السليمة، والقلوب المستقيمة وفي المحوم ورد الخبر من باب السلطنة بعزل سنان باشا المذكور عن ولاية الشام، وإعطائه حلب، وأعطوا الشام لرجل من داخل بيت السلطنة يقال له حافظ أحمد باشا . وقد ورد التسلم عن أحمد باشا المذكور في أوائل المحرم، وقالوا إته رجل مليح وإذا جاء إلى دمشق كتبنا له ترجمة إن شاء الله تعالى ((1) 1) ما ين الحطين ساقط من ه ، ب وقد وردت ترجة حافظ أحمد باشا في الجز الأول 194
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي