تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الظهور، فتتلقاها ميامن الحور الخالية عن القصور، يطوف بها القبول على الدراري، وتكتسب (143 ب) الكواكب من سناها هذا وإن عندفا من مزيد الاشتياق، وتطلب الاجتماع والتلاق، ما لا يجصى ولا يعد، ولا تضبط أفراده ولا تعد، وقد ورد المشرف الكريم فكان آشرف وارد، وعلى بلاغة منشئه أعظم شاهد، تشرح في رياضه التواظر الحديدة) وتجنى من جداوله الصافية ثمار الفضائل الجديدة، تأخذ حظها منه الحواس الخمس، وتنبسط في فهم دقاثق معانيه المعجزة النفس) وقد نظرنا في القاهرة المعزية، لا زالت من آفات الزمان حميتة ، ما علقتم على تفسير الإمام الهمام قاضي القضاة ناصر الدين البيضاوي، وما كتبتم من الشرح على ديوان القطب العارف الريياني الشيخ ابن الفارض عمر ، مقى الله مرقده صيب الدرر، فتاقت النفس إليه توقان الصادي إلى الماء الزلال، وتطليبسته تطلتب الآعين لروبة هلال شوال ، فإن لكل جديد لذة، ولكل ممتنع عن الابصار عزة، والقصد التفضل بسرعة ارسالهما إلينا، وإيراد محاسنهما الفريدة علينا، لنسرح النظر في روائع بدائعهما، ونمتع الفكر بأنوار طلاثعها، ونحن مهتمون بتحصيل واحد من الشروح المطلوبة، فإنها لم توجد مكتوبة فلذلك تأخرت قليلا، ونرجو عن التآخير عفوا جميلا ( من المحب بالإخلاص درويش محمد القاضي بمصر والقاهرة، عفي عنه في الدنيا والآخرة) (1) (1) قوله من الحب .. إلى الآخرة من ه، وليس في م، *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٠٠