تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 حال كتون النعيم خالدين، وذلك سرو . وأجاب عنه المولى المذكور با حاصله أن النعيم مصدر بمعنى المتنعم به . والمتنعم به في الجنة أنواع منها الأولاد، والحور) وهي من العقلاء فتوصف بخالدين فيكون هناك تغليب العقلاء على غيرهم مما يتتعم به. وهذا الجواب حسن ولا جواب عن الإشكال سوى ما ذكره المولى المذكور ولما كان قاضيا بمصر أرسلت إليه مكتوبا وطليت قيه شرحا على المنهاج من فروح ثلاثة : إما شرح ابن حجر، أو شرح الخطيب الشربيفي : أو شرح الشيخ شمس الدين الرملي فأرسل إلي هذا المكتوب، ومن خطه نقلت،: سقى فضبات الشام إن ضن صيب مجاجات امن كاسيات طلولها ولاأنفك يعشى ربوتئ جتباتها كما عم مغناها وخص نزولها ال وسحت على تلك المعالم ديمة تجر على هاماتهن ذيو لها لمركز دواوين العرفان) ونهاية خط استقامة أفلاك الدوران، نتيجة فكر الدهر العقيم الذي لم يأت بمثله) ووجه موجهات العلوم الدالكة على تفرد مشكله ، حسن الصفات رالأفعال، منيع الفضائل والكمال : 9 لبورين يغزى ولكنه بيوت المعسالي جميعا سكن حسا أكوس العلم صرفا أما دروا أنه في المعالي حسن اهداء تحييات تشرق شمسها في أوج سماء الدوام، حتى تتعقد تيجانا على هامات الليالي والايام، وتسليمات تسري نفحاتها على أجنحة الملائك، ويتشر عبيرها في أنوف المالك، تطوف بها أيدي السرور ، علي منصات

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٩٩