تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 113 حبيب جاويش ابن محمود بك النخجواني ورد محمود بك المذكور في فتتة قزلباش لما استولوا على بلاد العجم) ونزل صالحيتة دمشق عند جسرها، وأعطاه السلطان سليمان زعامة والزعامة عبارة عن قرى ييقتطسعها من يعطاها وتخمن على الأقل بعشرين ألف درهم عثماني كل سنة . وتزرج بالصالحية فولد له ولدان : أحدهما حبيب هذا والثاني فروخ فأما حبيب هذا فإنه وصل مع الزعامة إلى آن صار جاويش السلطان .

والجاويشية في دولة آل عثان عبارة عن رجل ير كب أمام السلطان وفي يده الدبوس. ومرتبته عظبمة لأنه يخرج من الجاويشيتة إلى أن يكون صنجقا صاحب طتبل وعليم ولواءه ، ولما جاء الوزير الأعظم مراد باشا مع عساكر الروم إلى حلب لإزالة الخارج الباغي علي بك ابن جانبلاط، سافر حبيب المذكور في ضمن العساكر الشاميتة فمات بأنطاكية ودفن عند حضرة حبيب النجتار، فقال الناس: مات حبيب ودفن عند حبيب وكان ذلك في رجب من سنة ست عشرة بعد الألف وكان حبيب المذكور كاتبا حسن الخط إلى القاية، بل كان من الجماعة المشهورين بحسن الحط وكان يعرف اللغيات الثلاث : العربية والتركية والفارسية انتهى والله أعلم 1) عذه الرجمة سالطة من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٩٧