============================================================ 1 ال وأني على العهد الذي كان بيننا مقيم على ودي وحسن وفائي وأخبرني أن جده مهنا كان مسمئى بعبد الرحمن ، فقال له الشيخ الصالح محمد أبو يحيى الكواكي : أنت مهنتا في طريق الله. فاشتهر بمهنتا . وقل أن بئد كر بعد ذلك بعبد الرحمن . هكذا نقل لي ذلك عن تاريخ ابن الحنبلي الحلبي في منزلي بدمشق (142 ب) في يوم السبت الثامن والعشرين من شهر رمضان ستة عشرين بعد الألف . وأخبرني من لفظه أن مولده في المحرم سنة ست وتسعين وتسع منة وأنشدني أيضا لنفسه تضمين المصراع الأخير: فتنت بظبي أهيف القد فات بعين لهاعن قوس حاجبها جذب صبوت به لما رأيت جماله ومن ذا يرى هذا الجمال ولايصبو
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٩٦