تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جراذ جزلك جذد جماع جخلك جفل (1)( جبار جرسك جيل جراب جلبك مهدار قلت : وقد كتب الشاعر المشعور، في آخر شعره المكسور، بخطه المسطور : ومن محاسنها لزوم ما لا يلزم" ولما أنشدها القاضي المدكور . قال القاضي : أما يوجد هنا رجل يأخذ هذا المجنون إلى البيمارستان ليكون فيه مع جملة المجانين، فإن هذا الكلام لايصدر عن عاقل وشاعت في دمشق بين الخاص والعام وصاحبها يظن أنها من محاسن الكلام فسبحان الملك العلام وكان ذلك النظم الذي لا نظام له في أوائل ذي القعدة من شهور سنة سبع عشرة بعد الالف انتهى (2) وهذه القصيدة من قبيل : ااس مالكم تكا كا تم علي كتكا كئكم على ذي جنة افرنقوا عني وقد شرح هذه القصيدة المذكورة صاحبنا الشيخ أبو بكر العمري، فلا باس بذكر شرح بعض الابيات رهو : (1) قال العمري: جراد : غرب من الحلي، والطير المعروف والجزل : الكثير والجدر: بكسر الجيم وفتعها الجدار، والأصل أيضا والجماع بالفتح: شيء جمعه، وبالكسر النكاح والجحل بتقدي الجي ونتحها الصفا. والحفل : السعاب المهريق ماءه والجباد: بالكسر، جع جبر، بمعنى عبد، والجرس: بفتح الجيم، الصوت والجيل الصنف من الناس، والجراب : بالكمر، معروف والجلب: مصدر جليت العيء من موضعه ومهدار: مبالقة في الهدر وهنا البيت في مخطوطة الشرح مقدم (2) كل ما سيأتي سانط من *.

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٨٣