تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وهو في غزوات قتعلق بأمراء سلاطين بني عثان في فتالهم لسلاطين العجم أرباب البدع القبيحة . ولكن الكناب بامم الوزير السردار) هو حسن باشا ابن الوزير الأعظم محمد باشا السابق ذكره في هذا الكتاب . وحاصل ما في الكناب المذكور حكاية الوقعات بألفاظ حستة، ومعان مستحسنة، وعادة من ينظم فى مثل هذا الأسلوب أنه كاما ذكر موت أحد من سلاطينهم آو من شجعانهم المذكورين يذكر عقب ذكر ذلك فصلا يتعلق بذم الدنيا وعدم وفاعها، ويذكر في ذلك بعض من مضى من الملوك السالفين إلى أن يذكر في آخر الميحث بيتين يتعلقان بطلبه السقيا من الساقي الصهباء ويقول له: قد كدر وجودي ما كنت، فيه من المياحث التي يصدأ ها سيف الفهم، فأزل ذلك الكدر بسقيا بعض أقداح.

من الصباء وقد ذكرتي قطعة من نظم الحسين المذكور قيما يتعلق بالأساوب المسطور، وفي آخرها طلب السقيا كما ذكرنا وهي قوله: چنين آست رسم سراي گودر ه(1) كه هر لخظه باشد بوضع دكر1 بخاك أفكند از سر (ين كلاه (2)5 سر آن دگر بر فرازد بماه (1) معناه : مكذا حال هذه السراي (بعني الدنيا)، لها بابان، بتغير كل لحظة من صورة الى صورة (2) مضاه : تأخذ من هذا قبعته فتلقي بها الى الأرض ، وترفع ذاك حتى يلامس رأسه القمر.

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٧٤