تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عند الحكتام، وكان قبل حضوره الى دمشق في تبريز معدودا من عفاظ القرآن العظيم . وكانت خدمة المزار المشهور بابا فرج التبريزي له ولوالده من قبله، وكان في أيام إقامته بتبريز ملازما على خدمة المرحوم الولي العارف الكامل شاه مجتبى الشريف الحسيي، من سادات (لاله)، واشتهر بخدمتهم حتى صار معدودا منهم، وكانوا مشهورين بمذهب أهل السنتة في الجاعه فتفاهم طهماسب إلى إصفهان نكاية2 بهم وابه ادأ لهم عن حدود بلاد سلاطين الروم، لأنه كان يخشى منهم أن يراسلوهم، لما هناك من الاتفاق على مذهب أهل السنة والجماعة واستوطن دمشق عند قدومه إليها ولم يبرح منها واستحسنها جدا، حق إنه كان يقول بي: رايت الأرض كلثها إلا قليلا، فما رآيت احسن من دمشق توفي الى رحمة الله تعالى بدمشق المحروسة أواخر سنه سبع وتسعين وتسع مئة، وقرأ علي الأربعين النواوية، ومناجاة مو،ى عليه الصلاة والسلام ، وحصة من الغاية القصوى في الفقه للامام البيضاوي رضي الله عنهم .

(1 ولقد مدحني بشعر فارمي من نظمه من جملة ذلك قصيدة مطلعها (1) : 191 بگشا قفل در مخزن معنى وببين (2)5 ر* همكى كوهر رخشان همكي در تمين الى أن يقول منها وأجاد: 0 خادما ترك دو عالم كن وبايار بساز (415 ا10 95 بكزين از دو جهان صحبت ان يار كزين (1) الأيات الفارسية القي ستأتي كانت مصحفة محرفة في الأصل . اعاذا الأستاذ برويز أتابكي على ضبطها وترجمتها (2) معتاء : افتح ققل باب مخزن المعنى وانظر ، فكله جوهر لامع وكله در ثين (3) معناه : أيها الخادم انرك العالسين (بفتح اللام) واحتلط بالحبيب، واختر من الكونين مصاحبة ذلك الصديق الختار

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٦٧