============================================================ محمد شماليه، وولده الصغير أحمد قبليه، رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأمطر على قبره سحائب رحمته الهامعة كان في مدة إقامته بدمشق ملازما على الكتابة وتحصيل الكمال، وكان صاحبي وصديقي) وأنيي ورفيقي، وكان له من أرصاف الكمال ما لا يحصى، ومن الالطاف بأصحابه ما لا يستقصى، كما قلت فيه: س 110 محاسن مولانا الحسين كثيرة يقصر عنها وصف كل مقال ففي الشعرما وزن الهلالي وزنه وفي الخطء قد أربى على ابن هلال و كنت كتبت اليه قبل هذين البيتين بيتين آخرين وهما قولي : لي حزن قلب لم يزل ساكنا ودمع عين م يزل جاريا مذ أصبح الواصل لي قاطعا وأصبح الحافظ لي ناسيا 5 ولقد كفت أليفت هذا الرجل الى أن كنت أزوره فأمكث عنده في حجرته ثلاثة أيام بلياليها، ليلا رنهارا، على المذاكرة والمحاضرة ومنه تعلت لسان الفارسية (21:7) وكنت أعرفه قبل صحبته في الجملة، لكن ما استكملت تعلمه إلآ منه، وكان يعرف تاريخ الدنيا لاسيما ملوك العجم) رما يتعلق ببلاد العراقين وآذر بيجان وفارس وخراسان وكان لذيذ المصاحبة الى الغاية، رقيق المحاضرة الى النهاية، يحكي كل حكاية سمرا، وكان ينظم الشعر بالفارسية، وكان بخلصه على قاعدتهم لفظة "خادم، وكان يروم النظم بالعربية فلا يحسنه كما ينبغي، وكان خطه عجبا عجابا على قاعدة الكاتب المشهور علا بك التبريزي، وكتبت على قاعدته . وكان رحمه الله تعالى محبا لي مشفقا علي مجتهدا في نشر ذكري بين الخاص والعام، وكان داثما ينوه باسمي
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي