تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 07 السيد حسن المجذوب المكاشف القاطن بالسفح من جبل قاسبون قد صار يوم الاثنين رابع عشر صفر سنة ثمان عشرة وألف غريبة 3 وهي أن الزمان كان ربيعا بل لم يبق ذلك الأوان من فصل الربيع الا القليل فجاء بعد العصر من اليوم المذكور رعد وظلمة في الوجود) وتبع ذلك مطر عظيم ويرد كبير ودام ذلك حتى وقت الفروب فأمتا دمشق فإن الماء زاد فيها، وسال السيل في كل زقاق حتى قطع الطريق، لكنه لم يؤذ في نفس المدينة وأما الصالحية فانه فعل فيها مالم نسمعه قبلها. وذلك أنه نزل من الجبل ثلاثه أنهر، فكل نهر مر من ناحية، فهلك من ذلك أكثر من مثه نفس ما بين رجل وامرأة وصبي وصبئة، وخربت بيوتا كثيرة، وأتلفت أرزاقا جليلة، ومن جلة من مات (135 ب) تحت ردم السيل المذكور صاحب هذه الترجمة، وصورة ذلك أن السيد المذكور كان من بلاد تابلس ، وقيل إنه من قرية زيتا فقدم الى دمشق وجاور بالجامع الأموي عند رواق اليمانية، وكان يكثر الكلام في الجامع بالصوت العالي، ثم إفه خرج من الجامع الأموي وجلس في جامع يليغا، وجعله مقر جلوسه، فاتفق آن رجلا مولويا قتل هرة في الجامع المذكور، ثم نام . فقام اليه السيد حسن المذكور وألقى فوق رأسه صخرة عظيمة فقتله، فأخذوه الى الحاكم، فرآه غير (1) هذه الترجمة ساقطة من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٦٢