تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 بعلبك وأن يسلموها لجماعته، لأن أمير بعلبك الأمير موسى بن الحرفوش عدو ابن سيفا ، وقتيل أخاه المرحوم الأمير علي كما سياتي ذكره ان شاء الله تعالى، وكل ذلك بغير آمر السلطان وإنما هم قوم استحسنوا الميصيان ، ولم يبالوا بغضب الرحمن) والعقاب من الملك الديان ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

والقاثم بأعباء أمورهم شاب يقال له كنعان، جر كسي الصنف، كان ملو كا لقاض يقال له شيخي چلبي، ورجل آخر يقال له خداوردي صوباشي ولقد كان في مبدأ أمره من أسقاط الناس: وقد عرض السردار المذكور (2134) لحضرة السلطان محمد نصره الله تعالى بأنه لا يريد عسكر الشام في محاربة اليازجي وإثما نهاية أمرهم أن يسافروا إلى سفر النصارى في بلاد الروم، وانهى إلى السلطان أنهم خايفون ، وأنهم لو كانوا مستقيمين لما فات اليازجي. ولعمري لوصدر منهم السعي الصادق والإعراض عن النهب لما فات . ولكن الأمر إلى الله جل وعلا .

وأمتا عثان باشا فإنته قد استمر بقطع الأنجاد والأغوار، يسير الليل والنهار) حتى وصل إلى باب السلطنة العالية بقسطنطينية المحروسة، واختفى عند قدومه الى أن عالمبه مولانا السلطان محمد نصره الله تعالى، وسأله عن اليازجي فقال : يا مولانا السلطان 1 أما اليازجي فإنه أقسم علي بأنني إذا وقفت في أعتابكم أقول يا مولانا يطلب أن يمطى منصبا في ولاية الروم ، ويتكفل بجهاد الكافرين على ما يحب ويروم، ويسلك بعد ذلك طريق الطاعة، بحسب الاستطاعة ويمطى آخوه حسن صنجق جروم في بلاد سيواس . هذا ما قاله لي وحلفني يمينا مغلظة على أن أقوله في الأعتاب العليثة . وأمتا ما أعلمه أنا من أحو اله فإنه خائن أول النهار وآخره ، وأنه ما يقصد بما ذكره من الطلب إلآ أن يرفع عنه السردار، ويعود الى العصيان بهاقيك الديار

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٥٨