تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 نسل الشيخ الزهيري المشهور) من علماء الحنفيتة غير أن تقي الدين هذا نشا متفقتها على مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافمي رضي الله عنه.

ودرس بالمدرسة الجوزية (11، وأخذ المدرسة منه (2) رجل رومي اللسان، أعجمي البيان، يقال له موسى، زوج بنت الكوسا. وهي مشهورة قبيحة) موجبة للنضيحة) فاستدعى التقي المذكور من أهل البلدة أن يكتبوا حضرا في بيان أحوال موسى المذكور، وهل هو أهل الدرس آم هو جاهل بكل مسطور؟ فكتب العلماء فيه وأطالوا ، وجالوا في ميدان ذمثه وصالوا . وما تركوا له أديما صحيحا ، وشرحوا عرضته بالقول تشريجا. حتى إن العلامة القاضي محب الدين الحموي أنشد في ماكتب: 2 تصدر للتدريس كل مهوس بليد يستى بالفقيه المدرس فحق لأهل العلم آن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى استامها كل مفلس وكتبت في أثناء مارقمت: مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وخي مقفر العرصات وتولى قضاء الشافعية بمحكمة الباب عوضا عن القاضي محمد بن جانيبك الشافعي الشهير بالكنجي فحمدت سيرته، وظهرت بالصلاح مريرته .

كتب لي مهنتا بمدرسة العادليتة الكبرى بدمشق : (1) أنظر الدارس 29/2 (2) في الأصل عنه،

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١١٦