تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و كتبت،(1) ايضا يوما دوبيت : العين تعين اختها في الدمم إن غاب عن الحى فزال الجزع إذ صار يذوب مثل ذوب الشمع الحزن على الفؤاد في وحشته فقال الشيخ أحمد العناياتي يعارضه: أفديك بنور ناظري والسنع قذ ذبت على هواك ذوب الشمع حبي لك يامعذبي بالطبنع والله وإنها يمين الشرع (وكان بتره د إلي ، ويتفضل بذلك علي ، زارني مرة في المدرسة الناصرية الجوانية، بدمشق المحمية، وأنا مجاور بها للقراءة على شيخنا العلامة العماد الحنفي الدمشقي، وكان مدرسأ بها في ذلك الزمان، فلم يجدني في الحجرة . فكتب لي في الحائط بالقرب من بابها: أتيت وبي ليل من الهم علني آجليه بالانوار من طلعة البدر (4 فعدت كما عاد الذي شفه الظما ولم يشفه لقيانه موضع البحر) مر مترة بالمدرسة الناصرية الجوانية، فرآني مستريحا في عالم النوم ، فكتب على باب الحجرة التي كنت بها مستريحا (3: جاء المحب اليك بعد سنه رآك عنه محجبا بسنه ياحستا جاءه المحب فا أوجده سوء ظه حسنه (1) من هنا يختلف النص في الترتيب بين نص م الذي اثبتناء ونص * وب المتشابين (2) الريادة من * : ب (3) ، ب : " و كب على باب الحجرة الذكوره ايضا، وقد أجاد ايضا وقد جام اوجدلي مستريح البدن بغدلة الوسن قوله: م(2

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٩٩