============================================================ في جميع طرق الشعر من هجوء أو مديح، أو تغزل في ذي جمال مليح، أو من مواليا، أو زجل، أو سلسلة، او غيرها من هزج ورمل: وكان اسمر اللون منقبض الكون .
وكان الاديب عد الصالحي الملالي يقدحه، ويذمه ويجرحه، عملا بما عليه الأقران من التحاسد والخذلان. وكان إذا أغضبه ينكر حبه، ويستلثم نسبه، ويقول: هذا لقيط سبيات مكة . وكان في وقت الرضا ينكر معرفته ويبدي شكته. وما كان ذلك الا للحسد الذي لا يخلو منه في الغالب جسد. (24 آ) لاسيما أهل الفضائل، فان الحسد عندهم مركوز في الطبائع لا يزايل: وكان هو أيضا يسب بض شعراء عصره، ولا يلم زيادة فضيلة في أبناء مصره . لا سيما الشيخ محمد الصتالحي الملالي المشار اليه- فسانه كان شديد البغض له والتحامل عليه كنت يوما مارأ في بعض أزقة دمشق فصادفته يقول لي هل سمعت بالراع الذي أبداه محمد الصالحي ؟
فقلت : الى م تشير . وعلى اي كلامه تبدي النكير ؟
فقال : إنه يقول في مطلع مرثيته لشيخك العلامة العماد الحنفي الدمشقي رحمه الله تعالى : لم أقض من يوم القراق شؤوني فقضيت إن ل(1)جرماء شؤونى (1)1/ قال : انظر الى عدم المرابطة بين المصراعين = وأي مناسبة بين الجزثين، هذا مع كونه مأخوذا من مهذب الدين الموصلي أغذا شنيعا مرقه وكساء لباسا فظيعا، لاوشبا بديعا، ولا زهرا اظهره الزمان ربيعا فقلت : كيف قال المهذب، في نظمه المهذب 7 (1) ساقطه من