============================================================ الى أن انحنى غصن قده ومال فكن مرتة في مسجد هشام ابن عبداللك (1) في جهة سوق جة مق. ثم ارنحل الى الدرسة البادرائية (2) واستمر بها مجاورا في حجرة إلى أن مات بها الى رحمة الله0 وكان يتعمم بالصوف الذي يقال له المثزر. ولم يتزوج في عمرء ولم يضاجع قريتة تشغله عن صفاء فكره، في نظه أونثره، وكات متقللا في المطعم واللباس . منقبضا في الغالب عن مخالطة الناس(3) وكان الفالب عليه الاستبحاش من الأنام، وينفرد في غالب وقته كالطير الوحداني في الظلام . وكان بكتب الخط الحسن . وينطق باللفظ المكي المستحسن، وينظم من الشعر ما يرري بزهر الخمائل، ويزهو على فرند السيف إذا أبرز ته الصياقل ويأتي فيه بكل معنى بديع، ويبرز فيه من بدائع البديع، ما يعلو على زهر الربيع: وكانت عادته في كل يوم على الصباح . أن يجيب ا في الغالب داعي الفلاح، ثم يسير الى بيت من بيوت القهوة، يكون فيه الماء الجاري مع المليح الساقي والجلوة . ويشرب من (قهوة 1(3) البن أقداحا) ويرتاح بها كأنه عاقر راحا، ثم بشرع في الكتابه، ولا يبدي لأحد في الغالب خطابه وكان في الغالب بقضي نهاره حيث كان وقف الصباح: ولا يزول منه في الغالب إلآ إذا راح في الرواح. وربما كان يبيث هناك. ويقول القلبه /(3) خذ من العيش ما هناك . وكان قليل التكسب باشعاره. و كان (3) إذا مدح أحدا لا يذهب الى داره، بل يرسل مدحه الى بض توابعه، راجيا بالإشارة شينا من منافعه، وكان بدخل (1) لا يزال هذا المسبد فالما وكان عله يسعى الفقار (انظر تاريغ مدينة دمشق ففينا الفسم الأول من المجلدة الثانية ص *5 وقم 11) ونسبته الى هشام اه فير ة (2) انظر النيى ا:20 (3) ما بين الحلين ساتط من
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٩٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي