============================================================ جمال الدين القزويني رحمه الله تعالى . وروى عني كثيرأ من الأشعار البليغة الحسة ولازم صاحبنا العلامة عد البغدادي المدرس الحفي بالمدرسة الدروبشية وقرأ عليه علم الهيثة (219) وعلم الكلام وغير ذلك. ومهر في فتون العلوم، وبجث عما تضنته من منطوق ومفهوم . فصار من أعلام زمانه، ومن مفردات عصره وأوانه . درى بالمدرسة الجوهرية (1). وابتنى بيتا في مقابلة الأشرفيتة (2)، دار الحديث بالقرب من قلعة دمشق. غير أنه قد خاض في شيء لايعنيه، وقصد مالا يلزمه أن يخوض فيه. وذلك التنقيب على كلمات القوم الدقيقة ، والاعتراض على عباراتهم الرسشيقة . وجعل نفسه غرضا لسهام الأغراض (3) . ورام أن يطفيء الخواطر الروحانية بالأقوال المراض . فقال : إن ابن الفارض وابن عربي ومن حذا حذوهما وذاق من الطعوم حلوهما((4) قد حاد في عبارته عن طريق الحق والصتواب وخالف الحق فيما اعتقده من صفات رب الأرباب . وصرح بذلك في الملأ العام . وعرف بذلك واشتهر بين أهل الشام ) من الخواص والعرام ولعله بعد بذلك عن بعض القلوب، والعلم في ذلك لعلام الغيوب ولكنه هو لاينوي إلا خيرا ولا يدفع في اعتقاده الا ضيرا . ولكن الأولى لمثله ومثلي من المقصرين أن يسلم للقوم الواصلين. وما أحسن مارأيته ببعض المجاميع : 17 (5)/1 لاتكن منكرا فتم أمور لكبارالرجال((5) لا للصغاد (1) انظر التعيسى ا: 498 (2) انظر الصدر السابق:19 (3) الاعتراض) (4) مابين الحطين ساقط من *، ب ) ساتد من ب
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي