============================================================ من تحتي فجذبته من كمته وأجلسته فوقي . فنظر إلي الشيخ الشهابي الذكور وتبسم، وأنشده (1): د9 وأكرم احداق الحدائق منشدا لعين متجازى آلف عين وتكرم كأنته بشير بذلك إلى أن إكرام الشيخ ابراهيم الذكور لأجل والده شيخ الاسلام البدر الغزي ولما هدم القاضي أحمد الآنصاري البناء الذي أحدثه فى المدرسة المقدمية الجوءانية غير عمامته البيضاء الحسة بعمامة من الصثوف المسمى بالمثزر، وترك شعر رأسه، وربى له ذواتب من الشعر الآبيض، وكانت بارزة من جانبي رأسه وكل ذلك كان من صلاحه وعدم تقيده باصطلاح الناس . فرحمه الله رحمة واسعة (2) وتوفي رحمه الله تعالى في سنة ثلاث وتسعين وتسع مئة، وادفن عند تربة أبيه بمرج الدحداح في الجانب الغربي من قبر أبى شامة . رحمه الله تعالى وأعطاه في الدنيا (3) الكرامة آمين (1) "والشد (2) من قوله: ولما هدم الى هنا يختلف عما ورد في وهذا نص * : " وكان قيل هدم الدزسة كما سبق ذ كره يلبس العمامة البيضاء الحنة . فلها عدمت الذرسة عدل عن لبس العمامه البيضاء الى لبس المثزر الصوف الذي يلبسه صونية زمالثا وترك له ذوائب شعر من جالي رأسه فيفي من أعاجيب الخلونات ج الله كمالى رحمة واسعمه * (3) الدارت*
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي