تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الذي يتعلق بالمدرسة المقدمية فقال له: سأحضره. ثم حضر اليه بعد ايتام .

فقال له : اين كتاب الوقف 7 فقال له: يامولانا : لنا قريب يقال له الشيخ أبو البقاء، وهو جذوب في الجملة، وكان كتاب الوقف عنده فوضعه في إناء به قطر نبات . فلم يزل في الإناء حتى امتزج بالقطر وصار بمنزلة التشفاح الذي يتربى في القطر فكان يأكل منه كل يوم حصة حتى أتى على آنفره اكلا. فهو في باطن الرجل المجذوب . وما عنده إلاء نسخ منقولة من أصل كتاب الوقف المذكور الذي صار ممتزجا بالقطر.

فضحك القاضي من هذه القصة وكان رحمه الله تعالى كريم الاخلاق جدأ، كنت جالسا عنده في الحجرة الحلبية التي كانت كن الشيخ بدر الدبن الفزي، في الجانب الشرقي من جامع بني أمية. وأون لصلاة العصر وأقيمت الصلاة.

فقلت له : يامولانا قد أقيمت الصلاة ، أفلا نطلع الى الصلاة مع الجماعة فقال لي : اسمع ، الشيخ ابراهيم ققة المؤذن يشتني ويدعو علي) وهو يظن أني لست بالحجرة(14 آ) فإن طلعتا في هذا الوقت رآقا فيحصل عنده حجاب، فالأولى أن نصبر الى أن يذهب ونصلي بعد ذلك مع الجماعة الثانية فقلت له : يامولانا هذا غاية مكارم الاخلاق فقال لي : هو رجل كبير والأولى الإعراض عن مايصدر منه مطلقا واتفقت لي معه في ذلك المجلس اطيفة . وهي أن الشيخ ابراهيم ابن شيخ الاسلام البدر الغزي حضر عنده في الحجرة المذكورة فجاء يجلس

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٥٨