تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وحكى عنه أهل زمانه كرامات عجيبة وأحوالا غريبة ، تدل على أنه كان واليأ على مصر (كذا) الولاية، بالغا الى رتبة العناية .

فمن جملة مأتقل عنه من الكرامات مارأيته في الكتاب المسسى " بالمحمدية(1) في أحوال الفقراء السعدية . قال مؤلفها: مرنا معه الى بيت المقدس في سنة شيء وخمسين، فبينما نحن سائرون في القرب من طبرية وإذا بغزال كبير مطرود دخل بين الجماعة فمسكوء . وإذا بعبد أسود في يده خنجر مسلول، وهو يقول : ابن الغزال 9 فتقدم ليأخذه قهرا. فقال الشيخ أحمد لبعض جماعته : اضربه على يده الي بها السكين فضربه) فوقعت السكين من يده . ويبسمت يده حتى مايستطيع تحريكها. فبكى وذهب الى قريته وأتى بأهلها. وكان سيده شيخ القرية المذكورة. فطلبوا من حضرة الشيخ أن يرضى عن العبد . فقال : في الذكر . فطبخوا العزال وأكلوا منه . وقام الذكر فدخل العبد الحلقة . ولما حمي الذكر كبس الشيخ يد العبد فرجعت الى ماكانت عليه . ووقع كبقية الفقراء: وصارمن أصاحمم . فاعلم ذلك.

ثم جلس بعده على سجادته أخوه الشيخ سعد الدين الآتي ذكره إن شاء الله تعالى () الحدية)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٤٢