تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بين يديه فيجلسه آمامه ويقص له خصلة من شعر رأسه ويقول له: أعاهدك عهد الله تعالى على أن تكون فقير الشيخ سعد الدين، قدس الله(1) روحه ، على الدين والتقوى، والخائن يخوانه الله تعالى . فيقول المريد: نعم ثم إن المريد يتواجد. وقد يقع على الأرض بعد التواجد كالخشبة. فيأتي اليه نقيبان يقولان له : قم على بركات الشيخ سعد الدين قدس الله روحه. فيستغفر الله تعالى ويقوم. وهكذا يفعل كل مريد لهؤلاء الطائفة عند الوقوع والتواجد ومن طريقهم أن الشيخ منهم يخط خطوطا في ورقة لايعلم منها حروف في الظاهر، ويدفعها للمريض فيأخذها معتقدأ ، ويأمره الشيخ بالحخية. وقد بقص له الورقة على مقادير صغيرة ويأمره بأن شرب كل يوم واحدة. وفي الغالب تنتج أوراقه ببركة السلف.

ويقال إن من كان مهوسا من الجن يكتبون له ويحمونه من الزفر (2) فيشفى .

وكذا يقال عن بعض المقعدين أنه يقوم بتعويذاتهم كما يأمرونه في شروطها وحاصل الأمر أن طريقتهم شائعة في بلاد الشام.

واستمر الشيخ أحمد المذكور ملازما على الجلوس بزاويتهم بمحلة القبيبات خارج دمشق الى أن توفاء الله تعالى في سنة ثلاث وستين وتسع مثة. ودفن خارج (10 ب) باب الله بتربة (3 القبيبات وقيره هناك معروف يزار ويتبرك به: (1) ساقط من (2) تطلق هذه الكامة في اصطلاح الدماشهة على المآكل الدسمة 3) انظر كتابتا خطط دشو ص 119

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٤١