============================================================ ثم إنته عزل من المنصب الذكور . فذهب الى الشبخ محمود الأسكداري وأخذ عليه العهد ، ولبس منه خرقة التصوف فاحتاج الأمر الى ارسال رجل أمين بكتب ويضبط الآموال اللطانية في جانب هلب فرمع السلطان نصره الله تعالى لابراهيم باشا المذكور أن يسير الى بلاد حلب يضبطها، (1) وينظر في اموالها فتمنع من ذلك، وشاور شيخه الشيخ محمود في ذلك فاشار عليه بقبول قول (2 ولي الآمر. فقبل وسار الى حلب وساق فيها عدلا ما سمع الناس بمثله بعد عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله نه قما لقد سمعت عنه حكايات في العدل وإنصاف الرعايا ما سمعث بمثلها إلا عن الحلفاء الراشدين فبينما هو سائر في الناس هذه السيرة حضرت الرعايا اليه وشكؤا من ينكجرية الشام . وقالوا له * ظلهونا وأخذوا منا أولادنا وعيالنا فأرسل الى اليكنهرية ونصحهم . فما ازدادوا إلاء طفيانا وضلالا. فركب عليهم وقتل منهم مقتلة عظيمة . ودخل برؤرسهم الى حلب على رؤس الوماح. فتار لذلك عليه القوم المذكورون، وقصدوه من جانب حلب، فاحتجبثم إن حضرة السلطان نصرء الله تعالى عزله عن حلب لئلا يصير ببنه وبين القوم المذكورين فتنة، فذهب الى باب السلطان نصره الله تعالى . وطلبه أهل حلب مرتات فلم بتيسر ارساك اليهم وجعله السلطان وزيرا له يجلس مع بقية الوزراء في بابه، يسمع دعاوي الناس، وها هو في هذا التاريخ، وهو سنة تسع بعد الآلف، مقيم في الباب العالي وزيرا. ولكن بلغنا من الأفواه انته صار وزيرا وحاكماء في تبريز) وما يتبعها من بلاد أدر بججان مكان المرحوم الغازي جعفر باشا الحادم، لوته في تلك البلاد . ولكن أظنء أنه ماقبل ولاية هاتيك البلاد . والله تعالى اعلم بجتيقة الحال وبالجملة فهو من محاسن الحكثام ، في هذه الأيام وفقه الله تعسالى ونصره، وأعطاه وجبره آمين 1 يضبعاه ) 2)
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي