تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التزام السمسارية كل سنة أربع مثه دينار على سبيل التقاعد عن منصب الصتجقية وكتب له القمسك بذلك في سنة تسع بعد الآلف: ولعمري اقد نظر اليه الدهر أو لا نظر العناية، ورجع عليه بعد ذلك بالنكابة . فصنع معه العجائب، وأراه من فعل الغرائب، وسلك معه طريقا من الجنا، ولم يرمق اليه بعد ذلك بطرف الوفا. مع أته بلغ في الكرم إلى مرتبة حاتم ، بل هو إن اعتبرت للأكارم خاتم. حتى إنه يتسب في افراط كرمه إلى السئفه العظيم، وهذه عادة الناس مع كل كريم. ولقد صدق ابن خالته صاحبنا الشبخ درويش الطالوي حيث قال في مدحه، من قصيدة أرسلها إلى الفقير من بلاد الروم، وفيها ذ كر الأعيان بدمشق، فلما وصل إلى ذكر الأمراء قال: وشيدوا أركانها اا معلمها الخطير منهم جناب الطالوى سليل آرتق ذي السرد في السلم كالغيث المطير والحرب كالليث الحصور تخيي مكارم حاتم بين الأنام بلا نكير وحاصل الأمر أن الأمير المذكور لا يناسب أبناء الزمان، ولا يقارب خوان الإخوان وله الكلمة الصادةة، والعمود الثابتة الموافقة شهد له الجم الغفير، والجمع الكثير، بمكرمة صدرت عنه. ووفاء عهد كان منه(1) وذلك أنته لما كان واليا بولاية نابلس في المرة الثانية) حضر إليه شاب من أولاد الجيومي (3 وأولاد الجيوسي هم 1) سافط من بالرة 2 (3) الحيوس

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣١١