تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [الشيسخ أبو بكر بن محمد](1) (هو صاحبنا الفاضل، وخلنا الكامل، زارني بمنزلي بدمشق في زقاق النحاسين نهار الجمعة سنة عشرة وألف . وكثبت له يوم الأحد المبارك تامن المحرم سنة ست عشرة وألف هذه الكلمات معتذرا عن وعد سبق لتأخيره الى غد، وهو يوم الاثنين : أسعد الله صباح الصباح ، بكل فلاح ونجاح . ولازال مخصوصا بكل حمايه) مرقوما بعين العتايه، آمين المعروض بعد الدعاء المفروض أنه سبق منا بالأمس وعد وثيق لحضرة الصدوق الصديق، وهو المولى الخال، صاحب الحال الحال، بالذهاب الى محله بالقنوات ، لوقفة تعادل كما قيل الوقفة بعرفات . فمرضت المقادير، هذا العبد الداعي الفقير، بالتربص في هذا اليوم السعيد ، لأمرييريده المولى المجيد.

فان جاز إنجاز دعرة منكم اليوم من غير تأخير ففي وجودكم الكفاية عن كل مأمور وأمير وإن جاز الصبر الى غد، وهو برم الاثنين، فالمسير من الفقير مع الخطير على الرأس والعين . من غير إخلاف ولا مين . والمسئول من الله تعالى أن يطوي شقة البين ، ويقرب العين من العين ، حسامية لحمى الوصال ماحية نقطة الفين.

نا ه التر ب ن

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٩٩