تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وغدا في دهره للناس قبله يا ابن من أنسى الذى اقد (1) كان قبله في كمال ماحوى الفاضل مثله (23 ب) يا أبا الطيب يا من فاته م اس صار بين الناس للتقصير ثمثله كله من حاول ادراكا لكم هو فضل ونظام الناس فضله جاءني من بحرك الدر الذي قال هذا فاضل أتقن فضله كل من شاهد ما آبديته 4 من سقام حط في الاحشاء رحله لغز كم آبدى الذي في خاطري أستطع عن ساحة الباطن نقله صير القاب له بيتا ولم يورث الصحة إذ مازيد عله شاقني والله قول قلته فيه أضحى صحة من غير عله كان داء وبما آودعته أنهل القاب زلالا ثم عله عندما أوردني عين الصفا عله لايترك الافضال عله قد كساني ثوب عز سابغا لابرحت الدهر بدرا كاملا فيقول الناس فرع فاق آصله قلت،: وأبو الطيب المذكور درس في دمشق بالمدرسة (2) القصاعية (3) الشافعية ثم إنه فرغ عن تدريسها للشهاب الفاضل الأمجد، الشيخ أحمد ابن المرحوم القاضي ولي الدين ابن قاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور الحنفي، وقبض منه في مقابلة الفراغ نحو ستين دينارا (1) ساقط من (2) ساد من (3) انظر النعيي 565 وهي من مداوس الحنفية

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٦٧