============================================================ 62 صاحبنا الشيخ أبو الطيب [ الغزي] الماطر فهمه من البلاغة بالغيث الصيتب ، الأصيل العريق . الحطيب المنطبق ، الفزئ العامري9 الشافعي القادري . ولد شيخ الإسلام البدر الفزي ، صاحب التفمير المتظوم ، الجامع بين العلم والفهم، والحلم والكرم، والحط وتمييز المنطوق من المفهوم واما شعره فهو في المحاسن غاية، وأما لطفته فهو النسيم إذا مرى روى عن زهر الرياض أصدق رواية. كتب إلي ملغزا في لفظ داه اعاذا الله منه آمين: يا اماما راح بدرا كاملا في سماه العلم زاد الله فضله سائلا إلا ويعطى منه سؤله وهاما مانحاه قاصد اي شيء يوجب الضعف كما يورث الصحة إذما زيد عله ان جزرت المد منه تلقه في مدى لكن بحرف زيد قيله وإذا ذيلته أيضا بما زدته فيه ابتداء فأسم خله فشفاك الله منه أن يحلك لكن لا وقاه أن تحله وبقيت الدهر بحرا زاخرا لوذعيا الممي الفهم رحله قلت : فأجبته عنه مرتجلا وأرسلته اليه خجلا: سيدي لا زلت للقصاد رحله وإلى بابك ينوي الخاق رحله
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي