============================================================ حسنة(1) أحب قربه واستماعه. ولذلك لم يصرف همته إلى تحصيل.
العلوم والمعارف) ولا وجته فكره إلى استحضار النكات واللطائف ن جبته جبلت((2) بالذات على الطبع الذي يرف كأت (3) عذبات الأغصان في زمن الربيع، أو كانه شكوى العاشق إلى خليله وهو به عليم وله سميع. وسمعت أن له هيثة في غابة القبول، وأن جماله عند كل ناظر مقبول. وقد وصل امالينا من نظمه، الصادر عن بديع فهه مواليا وهو قوله: بالله يا أثلات بالنقا يهززن أفصانهن اخبريني لاجفاك المزن هل الظباء اللواتي حزن قلبي حزن بالأمس جزن على الجرعا أم مأجزن وله كل معى حسن . وله من هذا القبيل شيء لطيف ، مستغن عن التوصيف والتعريف فحفظه الله تعالى فهو خير الحافظين، وأبقاه جمالا للدنيا والدين آمين آمين ((1).
(1) ساقط من
(2) ساقط من
(3) * د له2 (12) (4) ساقط في