============================================================ شيخ الاسلام أحمد الفلوجي شيخ الاسلام على الاطلاق، وحافظ الشام بالاتفاق. من طار صيته في الآفاق ، وتناقلت أحاديث فضله الرفاق . كان قد ارتحل أوائل أمره إلى مصر المحروسة هو وأخوه شيخ الاسلام الشيخ محد الفلوجي) وطلب وأدرك درجة الفتوى، ور كب كرسي الوعظ، ورمقه (7ا) كل لحظ. وجرت له وفائع مع علماء مصر حتى انهم رموه مرة عن كرسي الوعظ . نزل رجل اعمن تحت كرسيه وقام به . وكان الغالب عليه حفظ المسائل دون التحقيق. ولم يكن بارعا في العربية الى الفاية، بل كان الغالب عليه معرفة متون الأحاديث، وحفظ المسائل الفقييته، وضبط أحوال السير، إلى غير ذلك. وكان إليه مرجع الفتوى، ويقول للحاضرين من العوام وغيرهم : تعلمون أن هذه المسئلة لا يعرفها في البلدة غيري. ويحلف على ذلك يمينا مغلظة.
ومر2ة قال (1) : أنا أعلم علماء الشافعية الآن فإن قلت : لانسلم بذلك ، وما الدليل على ذلك 7 قلت : لأني مدرس الشافعية بالشامية البرانية (12، وهي مشروطة * لأعلم علماء الشافعية . فلو لم اكن أعلمهم لما توليتها وكان إماما بالجامع الأموي ، يقرأ بالقرآءات السبع، ويدعي معرفة النغمات المختلفة وكان يخيل لنفسه أنه يعرفها معرفة تامة (1) وقال مرة* (2) انظر التعيمى ا: *27؛ وخعاط دمشق ص 73