============================================================ وعلى جماعته وخدمه. فأرسل له السلطان صليمان ست كرات كل كرة مهة الف دينار ذهبا وكتب له مع الدراهم ورقة بخطه ترجمتها بالعربي مكذا.
شاء طهماسب بهادر. أصلح الله شأنه نعلمه بعد السلام أن مملو كنا حسنا قد أخبرنا ان لك طعا في احانتا وقد رسمنا لك من مالنا بأربع كرات، ومن مال ولدنا سليم بكرة واحدة، ومن مال وزيرنا رستم باشا بكرة واحدة أيضا.
فالمجموع ست كرات: والعجب أن السلطان سليمان يعتقد أن الدراهم أرسلها صدقة، والشاه يعتقد أتها تاج . ولعمري إن جميع الناس عابوا على طهماسب ما فعله مع أبي يزيد، فإته ضيفه، وقد خانه، وأخذ ماله، وقتل رجاله ، وآخر الأمر أمتكه وحبسه، وقصر في لباسه وفي خرجه، وأخذ أجرة على إتلاف ضيفه. وحاصل الآمر أنتها معدودة* من قبائعه، ومحسوبة * من أعظم فضائحه نسال الله تعالى أن يعصمنا من الزال في القول والعمل وأرسل أبو يزيد الى الشيخ منصور الدمشقي المعروف بخطيب السقيفة رجلا حمله اليه ليأله عن أمر اللطنة هل هو له فأجابه بهذين البيتين : ميك الملوك إذا وهب لا تساان هن السبب (265) الله أعطى من أرا د فكن على نهج الأدب وكان قتل أبي يزيد المذكور في (1).
(1) بياض في جميع النسغ