============================================================ (1)- فاشلمن يا فخر(1) دهري في ذيول العز رافل حائزا ما ترتجيه عالي الرتبة كامل ما تغنت ذات طوق في ضحى او في اصائل قلت: وقد خلف بنتين ولم يترك ذكرا. وعمر بيت أبيه الذي في (حلة) (2) القيمرية ، وأجرى اليه الماء. وأخذ حصة من الارض إلى جانب البيت وجعلها جنئنة، وزرع فيها غالب الفواكه اللطيفة. وعمر مصنع ماء في جانب اللجنئنة، وتأنيق افي (3) البيت بالدهان والماء .2 والفر اس) حتى صار نزهة للعيون وفرحة القؤاد المحزون ثم إنه تأثثل وشرى فرسا أصيلا وبغلة تنظر بعيني باز. ولما ارتفعت له العلامات علا مات ولما مرت اليه الدتيا باعها باعها. ولم يزل يتمرض، ولحفرته ي يل ويتعرض) حتى وقع في شبكة المرض، وفوقت اليه سهام المحن كالغرض. ولم يزل ينقص جسنه، ويقل من العافية سهمه، حى أخذته الدنيا بأظا فرها، وساقته الى حفرة لم يكن مجافرها وتوفي الى رحمة الله تعالى في أوال سنة أربع وتسعين وتسع مثة وكنت، قد أخذت تدريس الشافعية، في المدرسه الدرويشية (4)، في اواخر سنة ثلاث وتسعين وتع مثة. وكان المرحوم صاحب الترجمة يقول لي في مرضه: لاتبدأ بالدرس (15 حى يزول مرضي) وتحضر صحتي، 1) بافخري (3) الزنادة من، ب سافط ن ب 4) هي جامع الدرويشية الذي بناه درويش باشا والي الشام والجامع معروف جدا وما يزال قاعما الظر كتابنا ولاة دمشق في العهد العثانى ص 16 وذيل ثمار المقاصد لأسعد طلس ص 216 (5) *، ب الدرس
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي