============================================================ وكان للسلطان عمد ولد أصغر من السلطان أحمد . فلما حضرته الوفاة قالوا لولده السلطان أحمد : لا تفتل أخك حتى يصير لك ولده يصلئح أن يكون سلطانا وقد بلغنا أنه في بوم تاريخه وهو يوم الاتنين تاسع ذي التعدة من شهور سنة تسع عشرة بعد الالف أن اخا السلطان أحمد المذكور حي باق، وأنه محفوظ في أماكن (9ه ب) متورة لا يجتمع معه فيها!ل2 الوكثلون بحنظه.
وها أنا اذكر من محاسن هذا السلطان أحمد ما يوجب له الدعاء الجزيل، والثناء الجميل أما أو لا نإ السلطنة في زمن أبيه كانت قد قاربت الزوال، ووصلت الى رتبة لبس ممها للبقاء مجال وتحكمت بها طانفة الكبان، وملكوا غالب النواحي والبلدان حتى إن خزينة معر قدمت الى الشام ومكثت نحو أربعة أشهر في ميدانها الاخضر الفربي ثم رجعت إلى مصر ولم يستطع من معها من عسكر اللطان ولا عكر دمشق أن يوصلها إلى مقر السلطنة قسطنطينية وما صدد في زمن أبيه انه خرج في زمنه حسين باخا الذي كان حاكما في بلاد الحبثة. ولحروجه أسباب بطول الكتاب بذكرها فأفسد وجبى الأموال من البلاد، وأحرق بعض النو احي من بلاد فرمان ، ونواحي أناعاولي، وقتل وسبى وأسر بعض الفضاة، واستمر في غندراثه حتى وصل الى مدينة الراما، وبها العاصي الذي أسس بناء السكبانية هو عبد الحايم الشهير باليازجي. فلما وصل الى المدينة المذكورة التقى صلان صاثلان، واجتمع تعبانان منثعبان. وأبرز كل منهما لآخر حكماء يشهد بأن آل عنان قد أمروه بقتل الآخر. وقد اتنقا على المخالفة لآل عثان دفعة واحدة، ونزلا في قلعة الرأها وتح لها على أن لا يتخالفا :