============================================================ واشتدة، وأمر بأن تيحبس في قلعة دمشق. فراجعه في ذلك اكبر الجاويشية، وهو حمد الشهير بابن الدردار، فرفه الوزير برجله في صدر.
وشته) وأمر بأخذ مصلي المذكور وحبه بالقلعة المذكورة نعب على مقتضى أمر الوزير الذكور ولا يدرى ما يفعل به بعد ذلك لله الامر من قبل ومن بعد قلت: وآل أمره الى أن شفع الشيخ محمد بن صعد الدين الجباوي) الساكن في محلتة القبيبات، وكذلك أكابر العمكر الشامي عليه ليشفع فيه فشقع فيه. وأطلق من القلعة وهو على متصبه وزيادة) (1) دخل الوزير المذكور، أحمد باشا الشهير بحافظ أحمد باشا الثاني -فانه تقدم في نواب آل عثان رجل آخر يقال له حافظ أحمد باشا- إلى دمشق نائبا بها من جانب السلطان الأجد الأسعد، السلطان أحمد، ابن المرحوم المغنور له الغازي المجاهد السلطان محمد ابن المرحوم السلطان مراد ابن المرحوم اللطان سليم ابن المرحوم السلطان سليمان ابن المرحوم اللطان سليم فاتح بلاد العرب وهو الذي بنى السليية السلطانية بالصالحية، وعمر مزار الشيخ عحيي الدين بن عربي. وكان دخولكه اليها بوم الاثنين حادي عشر شهر رببع الثاني من شهور مسنة ثماني عشرة بعد الألف من الهجرة التبوية وطلع العسكر بتامه الى استقباله، وكذلك قاضي القضاة بدمشق السيد حمد بن السيد محمد الجيدلي وطلع العماء لللام عليه في قرية حرستا (12 فرادى ومجتعين. وكذلك طلع الشيخ محمد ابن الشيخ معد الدبن الجباوي للسلام عليه في القرية المذكورة، ولم يكن من عادته الطلوع الى لقاه الحكتام ، لكن هذا الوزير لما وصل الى قرية عذرا أرسل بض مكاتيب الى اكابر دمشق ومن جملتهم الشيخ حمد السعدي (1) الريادة من *، ب (2) تر قريبة من فمشق، من فرى الفوطا . الظر هوطة دمشق الكردهلي